دعم الحشد الشعبي

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية


  • النازحين (5)
  • الحشد شعبي (1)
  • الوفود والزيارات (6)

هيئة أوصياء الرحمن

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية


  • كفالة الأيتام (6)
  • تبليغات المنتسبين (0)
  • مساعدات طبية (0)
  • نشاطات إجتماعية (12)
  • الإستفتاءات (1)
  • مسائل وردود (0)
  • نشرات (2)

موكب ريحانة المصطفى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية


  • زيارة الإمام الحسين (ع) (6)
  • زيارة الإمام الكاظم (ع) (2)
  • زيارة الإمامين العسكريين (ع) (2)
  • زيارات عامة (1)

خدمات :


  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا



  • القسم الرئيسي : هيئة أوصياء الرحمن .

        • القسم الفرعي : نشرات .

              • الموضوع : سلامة القران من التحريف .

سلامة القران من التحريف

 يتهم الشيعة بالفريه التي تنسب اليهم من القول بتحريف القرءان وهذا البحث يسلط الضوء على نفي هذه التهمه واثبات الاخلاف واستعراض اراء علماء المذهب وتوجيه بعض ماجاء في كتب المسلمين من روايات تحمل هذا المعنى

بما لا يقبل الشك  إنّ القرآن الذي نزل على الرسول الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلّم من زمان النزول وإلى وقتنا الحاضر لم يضف إليه أي شيء ولم يفقد بالمرة، بل ان المسلمين قاموا بحفظه وكتابته وقد قُرئ بشكل لا مثيل له من التواتر من جيل إلى جيل حتى وصل إلى أيدينا بهذه الصورة، وهذا الموضوع من مُسلمات التاريخ أيضاً، ومن الموضوعات التي تحظى باجماع واتفاق كلّ المسلمين وحتى غير المسلمين من المفكرين والعلماء       .

وهذا القران ينزه نفسه في اكثر من مورد

1 ـ الآية الكريمة (إنّا نحن نزّلنا الذكر واِنّا له لحافظون)(النحل44

2- قوله تعالى: (إنّ الذين كفروا بالذكر لمّا جاءهم واِنّه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)(فصلت  42           

ومن السنه

1 ـ أحاديث الثقلين: فقد روى النسائي في سننه،  عن زيد بن أرقم، قال: لما رجع رسول الله من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فاقمن ثم قال: " كأنى قد دعيت فأجبت، إنى قد تركت فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ...  الثقلان هما الكتاب والعترة اللّذان خلّفهما النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في أُمته وأخبر أنـّهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض وأمر الأمة بالتمسك بهما . وهذه الأخبار متضافرة من طرق الفريقين.

والاستدلال بها على عدم التّحريف في الكتاب هو: إنّ القول بالتحريف يستلزم عدم وجوب التمسك بالكتاب المنزل، لضياعه على الاُمّة بسبب وقوع التّحريف، ولكن وجوب التمسك بالكتاب باق إلى يوم القيامة لصريح أخبار الثقلين، فيكون القول بالتحريف باطلاً جزماً.

2-أبي عبد الله الصادق عليه السلام بقوله عليه السلام:بين الدفتين قراءن لا زيادة فية ولا نقصان

3- قول الإمام أبي الحسن علىّ بن محمّد العسكري عليهما السلام في رسالته إلى أهل الأهواز، فقد كتب عليه السلام "...

اجتمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أنّ القرآن حق لا ريب فيه عند جميع فرقها فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون..."

من اقوال علماء الشيعه في سلامه القران من التحريف

1- يقول الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي ، الملقّب بالصدوق ـ المتوفّى سنة 381 ـ      إعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله على نبيّه صلّى الله عليه وآله وسلّم هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي الناس ، ليس باكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشر سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة . ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب .

2  الشيخ محمد بن محمد بن النعمان ، الملقّب بالمفيد ، البغدادي ـ المتوفّى سنة 413 ـ : « وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ، ولا من سورة ، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السّلام من تأويله ، وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز . 

 وعندي أنّ هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب »                              

3 - الشريف المرتضى على بن الحسين الموسوي ، الملقّب بعلم الهدى ـ المتوفّى سنة 436 ـ : « إنّ العلم بصحّة نقل القرآن كالعلم بالبدان ، والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، واشعار العرب المسطورة ولقد عرف واشتهر هذا الرأي عن الشريف المرتضى حتى ذكر ذلك عنه كبار علماء أهل السنّة ، وأضافوا أنّه كان يكفّر من قال بتحريف القرآن ، فقد نقل ابن حجر العسقلاني عن ابن حزم قوله فيه : « كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إمامياً ، لكنّه يكفّر من زعم أنّ القرآن بدّل أو زيد فيه ، أو نقص منه ، وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي أبو يعلى الطوسي » (2) .

4- يقول الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي ، الملقّب بشيخ الطائفة ـ المتوفّى سنة 460 ـ في مقدّمة تفسيره : «والمقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه ، وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به أيضاً ، لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى ـ رحمة الله تعالى ـ وهو الظاهر من الروايات .

 5. ويقول الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي ، الملقّب بامين الإسلام ـ المتوفّى سنة 548 ـ ما نصّة : « ... ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه ، فإنّه لا يليق بالتفسير ، فأمّا الزيادة فمجمع على بطلانها ، وأمّا النقصان منه فقه روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً ... والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ،

6 -الشيخ جعفر الكبير (كاشف الغطاء) (ت 1228 هـ.).

قال في كتابه القيّم "كشف الغطاء"

.. لا زيادة فيه من سورة ولا آية من بسملة وغيرها ولا كلمة ولا حرف. وجميع ما بين الدفّتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين وإجماع المسلمين وأخبار النبىّ صلى الله عليه وآله وسلّم والأئمة الطاهرين عليهم السلام وإن خالف بعض من لا يعتدّ

7-يقول السيد شرف الدين : في المسألة الرابعة للرد على مسائل جار الله: نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات ... 

 فأقول : نعوذ بالله من هذا القول ، ونبرأ إلى الله تعالى من هذا الجهل ، وكلّ من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا أو مفتر علينا

، فإنّ القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعياً عن أئمّة

الهدى من أهل البيت عليهم السّلام لا يرتاب في ذلك إلاّ

8-السيد محمد حسين الطباطبائي  (أنّ القرآن مصون عن التحريف)

9-السيد الخوئي(1410) والحقّ بعد هذا كلّه ، إنّ التحريف بالمعنى الذي وقع النزاع فيه غير واقع في القرآن أصلاً بالأدلّة التالية .

ثم يتطرق( قدس) الى الادلة

تحريف القراءن في كتب الحديث

جاءت طائفة من الاحاديث في كتبنا المعتبرة تنطق بهذا المعنى (التحريف)   ولكن بعد معرفة اراء اساطين المذهب

يتضح انهم لم ياخذوا بهذه الاحاديث سواء اكانت كثيرة ام نادرة، ولابد من ان طرح هكذا روايات عائد الى امر علمي

وهذا الامر هو اما ضعف السند الذي ابتليت بة كثير من الروايات في هذا الباب او في غيرة ، فإن جملة منها نقلت من

كتاب أحمد بن محمد السياري ، الذي اتفق علماء الرجال على فساد مذهبه ، وأنه يقول بالتناسخ ،قال أبو جعفر الطوسي: ضعيف الحديث فاسد المذهب.   ومن علي بن أحمد

 

الكوفي الذي ذكر علماء الرجال أنه كذاب ، وأنه فاسد المذهب ،ومع ذلك ان تعداد الروايات قد يورث قطع او ما بحكم

القطع على صدور بعض تلك الروايات من المعصومين عليم السلام فلابد من حملها على تاويل يناسب ضاهر القران ومن

ذالك مثلا قول أبي عبد الله (عليه السلام )

( أصحاب العربية يحرفون كلام الله عز وجل عن مواضعه)

 فالمراد هو تفسير التحريف باختلاف القراءات ،وكذالك ما رواه الشيخ الكليني في الكافي عن الامام الباقر (علية

السلام):

وكان من نبذهم الكتاب أنهم أقاموا حروفه ،وحرفوا حدوده،

 فانها تدل على حمل القرءن على غير معانية وليس لها دخل في الزيادة والنقيصة، فمن الممكن ان نطلق على هذا النوع

من الروايات بانه قاصر الدلالة على المدعى (وهو التحريف بالالفاظ )من زيادة او نقصان ومن الممكن حملها بما

يتناسب وضاهر القراءن،  والروايات الدالة على عدم وقوع التحريف،

نعم توجد طائفة اخرى من الروايات صحيحة السند وتامة الدلالة على وقوع التحريف بالمعنى الذي وقع فية الخلاف وهو

الزيادة او النقصان وهذا النوع يجب طرحة لانة يتعارض مع كم هائل من الروايات الدالة على خلافة ومن امثلة ذلك ما

رواة الكليني في الكافي أيضا بإسناده عن أبي جعفر - عليه السلام –

 قال :" نزل جبرئيل بهذه الاية على محمد - ص - هكذا :

وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا – في علي - فأتوا بسورة من مثله " .

فانها تتعارض وحادثة الغدير فان النبي (ص)نصب عليا بأمرالله ، بعد أن ورد عليه التأكيد ووعده الله بالعصمة من

الناس ، ولو كان اسم " علي " مذكورا في القرآن لم يحتج إلى ذلك النصب ، ولا إلى تهيئة لذلك الاجتماع الحافل

بالمسلمين ، ولما خشي رسول الله - ص - من إظهار ذلك ،

 وتعارض ما ورد في صحيحة أبي بصير المروية في الكافي :

 قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى :" وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم

 قال : فقال نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين - ع - فقلت له : إن الناس يقولون فما له لم يسم عليا وأهل

بيته في كتاب الله . قال عليه السلام :فقولوا لهم إن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله

لهم ثلاثا ، ولا أربعا ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو الذى فسر لهم ذلك .

وعلى هذا يتحصل ان الروايات في هذا الباب على ثلاثة طوائف

الاولى ضعيفة السند ، والثانية تحمل على ان المراد بالتحريف هو التحريف بالمعنى ، والثالثة يجب طرحها لمخالفتها

الكتاب والسنة

التحريف في كتب السنة

جاء في مسند احمد بن حنبل ج39 ص277

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَأَبُو الْمُنْذِرِ قَالَا ثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ فِي حَدِيثِهِ قَالَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ

لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا آخَرَ وَلَا يَمْلَأُ بَطْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ

وجاء في السنن الكبرى للبهيقي ج8 ص211 والطبري في تهذيب الاثارج3ص253

عن زر بن حبيش قال قال لى أبى بن كعب رضى الله عنه كأين تعد أو كأين تقرأ سورة الاحزاب قلت ثلاث وسبعين آية قال اقط لقد رأيتها وانها لتعدل سورة البقرة وان فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم - (

أخبرنا) أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن قتادة قال سمعت يونس ابن جبير يحدث عن كثير بن الصلت انهم كانوا يكتبون المصاحف عند زيد بن ثابت فأتوا على هذه الآية فقال زيد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله ورسوله

وجاء في المعجم الوسيط للطبراني ج3 ص345

عن حذيفة قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب ، وما تقرءون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها

وجاء في دلائل النبوة للبهيقي ج7 ص279

عن المسور بن مخرمة ، قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : أما علمت أنا كنا نقرأ : جاهدوا في الله حق جهاده (1) في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله . قال : فقال عبد الرحمن : ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : إذا كان بنو أمية الأمراء ، وبنو المغيرة الوزراء

 وجاء في صحيح البخاري ج22 ص274 باب رجم الحبلى

إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ، فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ، أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ

وجاءفي صحيح مسلم ج2 ص724 باب لو ان لابن ادم واديين

عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه قال

 : بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرءوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب كنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون } فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها ييوم القيامة

جاء في جامع الاحاديث للسيوطي  ج 26  ص137

أن عمر بن الخطاب قال لأبى أو ليس كنا نقرأ فيما يقرأ من كتاب الله إن انتفائكم من آبائكم كفر بكم فقال بلى ثم قال أو ليس كنا نقرأ الولد للفراش وللعاهر الحجر فيما فقدنا من كتاب الله قال بلى (ابن عبد البر فى التمهيد)[كنز العمال 15372]

وقال الحافظ السيوطي في الدرّ المنثور ج5 ص183 أخرج عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وإسحاق بن راهويه ، وابن المنذر ، والبيهقي ، عن مجالد ، قال : مرّ عمر ابن الخطاب بغلام وهو يقرأ في المصحف : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم ـ وهو أب لهم ـ  

فقال ياغلام حكّها فقال هذامصحف ابيّ بن كعب. فذهب إليه فسأله فقال : إنّه كان يلهيني القرآن ، ويلهيك الصفق بالأسواق

روى الحافظ جلال الدين السيوطي في الإتقان في علوم القرآن 3ج ص 82عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت : « قرأ عليّ أبي ـ وهو ابن ثمانين سنة ـ في مصحف عائشة « إنّ الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً وعلى الذين يصلّون الصفوف الأول قالت : قبل أن يغيّر عثمان المصاحف »

روى الحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور ج5ص192 تفسير قوله تعالى : ( كفي الله المؤمنين القتال ) (1) عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر ، « عن ابن مسعود : أنّه كان يقرأ الآية هكذا : « كفى الله المؤمنين القتال ـ بعلي بن أبي طالب ـ

هل مصحف فاطمه من تاليفها ؟

ونقول في الجواب : إن نسبة المصحف إلى الزهراء ، وقولهم : " مصحف فاطمة " لا يعني بالضرورة أنها هي التي ألفته وكتبته ، فأنت تقول : هذا كتاب فلان ، إذا كان له نوع ارتباط به ولو من حيث ملكيته له ، وتقول : هذه ساعة فلان ، وقميص فلان ، وبيت فلان ، ولا يعني ذلك أنه هو الذي صنع الساعة ، أو بنى ، أو ملك البيت ، أو حتى خاط القميص ، فضلا عن أن يكون قد نسجه ، أو ما إلى ذلك . وفي الرواية : مسجد المرأة بيتها ، ويقال : لا تخرج المرأة من بيتها إلا بإذن زوجها ، مع أن لها مجرد السكن في البيت .

ولأجل ذلك يقال أيضا : زبور آل داوود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، ويقال أيضا : مصحف عثمان . ويقال كذلك : صحف إبراهيم وموسى ، ودعاء كميل وعهد الأشتر . قال الله تعالى : * ( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى )

هل في مصحف فاطمة ( ع ) أحكام الشرعية ؟

يزعم البعض : أن مصحف فاطمة يحوي أحكاما شرعية ، وهو يستند في ذلك إلى رواية عن الإمام الصادق عليه السلام ، تقول : " وعندي الجفر الأبيض ، قال : قلت : فأي شئ فيه ؟ ! قال : زبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، وصحف إبراهيم عليهم السلام ، والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة ، ما أزعم أن فيه قرآنا ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ، ولا نحتاج إلى أحد ، حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة ، وربع الجلدة ، وأرش الخدش "   

ونقول :

 أولا : إن قوله : " وفيه ما يحتاج الناس إلينا " ليس معطوفا على قوله : " ما أزعم أن فيه قرآنا " ، ليكون بيانا لما يحتويه المصحف ، وإنما هو معطوف على قوله : زبور داود ، وتوراة موسى الخ . . أي إن في الجفر الأبيض : زبور داود ، وتوراة موسى ، ومصحف فاطمة ، وفيه الحلال والحرام ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا . وثمة رواية أخرى عن عنبسة بن مصعب ذكرت : أن في الجفر سلاح رسول الله ، والكتب ، ومصحف فاطمة   .

 ثانيا : لقد روى الكليني عن : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن حماد بن عثمان ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، حديثا ذكر فيه أنه كان ملك بعد وفاة النبي يحدث الزهراء ، ويسلي غمها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ، فقال لها : إذا أحسست بذلك ، وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته ذلك ، وجعل أمير المؤمنين ( ع ) يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا ، ثم قال : " أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون " 

بأنه " ظاهر في اختصاص العلم بما يكون في ذريتها فقط ، بينما الرواية الأخرى تتحدث عن الأعم من ذلك ، حتى إنها تتحدث عن ظهور الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومئة ، وهو ما قرأه الإمام ( ع ) في مصحف فاطمة " . انتهى .

ونقول : غاية ما هناك : أن الرواية قد أثبتت أن جبرائيل ( ع ) قد حدث فاطمة بما يكون في ذريتها ، وليس فيها ما يدل على نفي وجود إخبارات غيبية أخرى فيه .

ومن الواضح : أن إثبات شئ لا ينفي ما عداه . وليس في الرواية أيضا ما يدل على أنها في مقام نفي وجود علوم وأمور أخرى في المصحف ، لكنها أرادت أن تنبه على شئ جعل فاطمة عليها السلام تهتم له ، وتذكره لعلي ، لكونه يتعلق بما سيجري على ذريتها .

 ثالثا : هناك حديث حبيب الخثعمي ، الذي يذكر : أن المنصور كتب إلى محمد بن خالد : أن يسأل أهل المدينة عن مسألة في الزكاة ، ومنهم الإمام الصادق عليه السلام ، فأجاب الإمام عليه السلام ، عن السؤال ، فقال له عبد الله بن الحسن : من أين أخذت هذا ؟ قال : قرأت في كتاب أمك فاطمة  

 وهذا لايدل على ان امام الصادق (ع) اشار الى نفس مصحف فاطمة التي اشارت اليه الرواية المتقدمه

1 - فقد روى الكليني في الكافي عن : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق به عبد العزيز ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : جاءت فاطمة تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بعض أمرها ، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله كربة ( 2 ) وقال تعلمي ما فيها ، وإذا فيها : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليسكت   

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/05   ||   القرّاء : 2309



البحث في الموقع :


  


الجديد :




 وفد معتمدي السيد السيستاني يزور النازحين في عامرية الفلوجة

 وفد السيستاني يوزع المساعدات في ناحية العلم

 وفد السيد السيستاني يزور الانبارين في بغداد

 مكتب السيد السيستاني يتفقد النازحين في بغداد

 وفد المرجعية الدينية يزور العوائل الانبارية النازحة ويقدم لهم المساعدات

 وفد المرجعية يزور القطعات العسكرية و سرايا الحشد الشعبي

 تفقد النازحين في اقليم كردستان

  موكب ريحانة المصطفى ص في سامراء لاحياء ذكرى شهادة الامام العسكري ع

 وفد للقاء المرجعية

 وفد اهالي حي طارق للمرجعية بخصوص الانتخابات



مواضيع عامة :




 وفد المرجعية يزور القطعات العسكرية و سرايا الحشد الشعبي

 المهرجان الشعري السنوي الثاني

 وفد معتمدي السيد السيستاني يزور النازحين في عامرية الفلوجة

 مكتب السيد السيستاني يتفقد النازحين في بغداد

 توزيع مساعدات ماليه

  موكب ريحانة المصطفى ص في سامراء لاحياء ذكرى شهادة الامام العسكري ع

 توزيع مساعدات ماليه

 مولد امير المؤمنين

 نضرية عدالة الصحابة

 زيارة الاربعينية في اللطيفية 2012



إحصاءات :


  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 14

  • عدد المواضيع : 44

  • التصفحات : 197745

  • التاريخ : 25/04/2018 - 07:41



تصميم، برمجة وإستضافة:   

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net